S’enregistrer  FAQ  Rechercher  Membres  Groupes  Profil  Se connecter pour vérifier ses messages privés  Connexion 


 ECOLE NATIONALE D'ADMINISTRATION 
القران يصف كيفيه بناء الأهرامات!!!!

 
Poster un nouveau sujet  Répondre au sujet   ENA2008 Index du Forum » Divers » Les Sujets libres
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
IGUIDR


Hors ligne

Inscrit le: 23 Fév 2009
Messages: 128

MessagePosté le: Jeu 7 Mai - 10:36 (2009)    Sujet du message: القران يصف كيفيه بناء الأهرامات!!!! Répondre en citant
منذ مده شاب يمني طرد من مصر لأنه ادعى أن الأهرامات
والتماثيل الفرعونية متماثلة إلى حد كبير
بما معناه أن الحجارة التي تم بها البنا ليست حجارة بل كان هناك قالب يتم
الصب عليه ذلك فلو كانت حجارة نحتت لوجد اختلاف بين حجر وأخر
'مهما كانت براعة النحات'هناك اختلاف ولو بسيط بين التمثال
والآخر .....
هذا الشاب تم تسفيره لأنه'حسب اعتقاد السلطات المصرية'يدحض بان البناء
تم بنقل أحجار عظيمة الحجم
والسقالات المستخدمة لنقلها'رغم اعتراف جميع العلماء بعدم العثور على
اثار تدل على ذلك'....
ومن ثم سمعت عن عالم اخذ عينه من أحجار الهرم الكبير وقام بتحليله
فاكتشف أنها ليست أحجار أصلا !!
وإنما عن خليط طيني يجهل كيف صنع ليتماسك كل هذا الزمن....
ومما أكد كلامه عن تآكل أطراف الصخور'حسبما كان يعتقد' والمفروض أن
أطراف الصخور تتكور وتلمع مع مرور الزمن!!
وبعد كل هذا أتفاجأ بأيه رقم 38من سورة القصص تصف دعوة فرعون لهامان
ليوقد له على الطين ليبني له صرح!!!!
والله أنها لمعجزه نمر عليها مرارا وتكرارا ولا نتوقف عندها
ابدآ.......
والله اعلم


أعوذ بالله من الشيطان الرجيم


{وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ
إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل
لِّي صَرْحاً لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأ
ظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ }القصص38

أن وجــود ما يقال عنها المعجــزات السبع ومنها الأهرامات وغيرها ما هي الإ احد الدروس التي تبين أن الأمم السابقة وصلو لعلوم لم نصلها
والدليل تعجب أهل القرن الحالي بهاذه الآثار التي يشد لها الرحال وأهلكهم الله بعزته وجلاله

ويرينا من آياته وأن نأخذ العبر من الأمم التي سبقتنا

_________________
السلام عليكم


Jeu 7 Mai - 10:36 (2009)
Auteur Message
Publicité




MessagePosté le: Jeu 7 Mai - 10:36 (2009)    Sujet du message: Publicité
PublicitéSupprimer les publicités ?
Jeu 7 Mai - 10:36 (2009)
Auteur Message
IGUIDR


Hors ligne

Inscrit le: 23 Fév 2009
Messages: 128

MessagePosté le: Jeu 7 Mai - 10:41 (2009)    Sujet du message: القران يصف كيفيه بناء الأهرامات!!!! Répondre en citant
حقيقة الأهرامات: معجزة قرآنية جديدة

آخر اكتشاف علمي جاء فيه: باحثون فرنسيون وأمريكيون يؤكدون أن الأحجار الضخمة التي استخدمها الفراعنة لبناء الأهرامات هي مجرد 'طين' تم تسخينه بدرجة حرارة عالية، هذا ما تحدث عنه القرآن بدقة تامة، لنقرأ..




هل ستبقى الأهرامات التي نعرفها من عجائب الدنيا السبع؟ وهل وجد العلماء حلاً للغز بناء الأهرامات في مصر القديمة؟ وهل لا زال البعض يعتقد أن الجن هم من بنوا هذه الأهرامات؟ وهل يمكن أن نصدق أن مخلوقات من الفضاء الخارجي قامت ببناء أهرامات مصر؟..

هذه تكهنات ملأت الدنيا واستمرت لعدة قرون، ولكن الاكتشاف الجديد الذي قدمه علماء من فرنسا وأمريكا سوف يغير نظرة العلماء للأبد، وسوف يعطي تفسيراً علمياً بسيطاً لسر بناء الأهرامات، ولكن الأعجب من ذلك أن هذا السر موجود في القرآن منذ أربعة عشر قرناً!!!

كان المعتقد أن الفراعنة قاموا بنحت الحجارة ولكن السؤال: كيف جاءت جميع الحجارة متطابقة حتى إنك لا تجد مسافة شعرة بين الحجر والآخر؟ وأين المعدات والأزاميل التي استخدمت في نحت الحجارة؟ فلم يتم العثور حتى الآن على أي واحد منها؟ إن هذا الاكتشاف يؤكد أن العلماء كانوا مخطئين عندما ظنوا أن الأهرامات بُنيت من الحجارة، والأقرب للمنطق والحقيقة أن نقول إن حضارة الفراعنة قامت على الطين!!

صورة من الأعلى لهرم خوفو الأكبر، حيث نلاحظ أن هذا الهرم كان أعلى بناء في العالم حيث بلغ ارتفاعه بحدود 146 متراً، واستخدم في بنائه ملايين الأحجار وكل حجر يزن عدة أطنان، إنه عمل ضخم يدل على القوة التي وصل إليها الفراعنة قبل 4500 سنة.

حقائق علمية جديدة

من الحقائق العلمية أن الأهرام الأعظم كان يرتفع 146 متراً وهو أعلى بناء في العالم لمدة 4500 عام، واستمر كذلك حتى القرن التاسع عشر. والنظرية الجديدة التي يقترحها البروفسور الفرنسي Joseph Davidovits مدير معهد Geopolymer يؤكد فيها أن الأهرامات بنيت أساساً من الطين، واستُخدم الطين كوسيلة لنقل الحجارة على سكك خاصة.

ويفترض البحث أن الطين ومواد أخرى أُخذت من تربة نهر النيل ووُضعت هذه المواد معاً في قوالب حجرية محكمة، ثم سخنت لدرجة حرارة عالية، مما أدى إلى تفاعل هذه المواد وتشكيلها حجارة تشبه الحجارة الناتجة عن البراكين أو التي تشكلت قبل ملايين السنين.

ويؤكد العالم Davidovits أن الحجارة التي بنيت منها الأهرامات صنعت أساساً من الكلس والطين والماء، لأن التحاليل باستخدام تقنية النانو أثبتت وجود كميات من الماء في هذه الحجارة ومثل هذه الكميات غير موجودة في الأحجار الطبيعية.

كذلك هناك تناسق في البنية الداخلية للأحجار، وهذا يؤكد أنه من غير المعقول أن تكون قد جلبت ثم نحتت بهذا الشكل، والاحتمال الأكثر واقعية أنهم صبوا الطين في قوالب فجاءت أشكال الأحجار متناسقة تماماً مثلما نصبُّ اليوم الأدوات البلاستيكية في قوالب فتأتي جميع القطع متساوية ومتشابهة تماماً.

لقد استُعمل المجهر الإلكتروني لتحليل عينات من حجارة الأهرامات، وكانت النتيجة أقرب لرأي Davidovits وظهرت بلورات الكوارتز المتشكلة نتيجة تسخين الطين واضحة، وصرح بأنه لا يوجد في الطبيعة مثل هذه الأحجار، وهذا يؤكد أنها صنعت من قبل الفراعنة. وقد أثبت التحليل الإلكتروني على المقياس المصغر جداً، وجود ثاني أكسيد السيليكون، وهذا يثبت أن الأحجار ليست طبيعية.
البرفسور Michel Barsoum يقف بجانب الأهرام الأعظم، ويؤكد أن هذه الحجارة صبَّت ضمن قوالب وما هي إلا عبارة عن طين! وهذا ما أثبته في أبحاثه بعد تجارب طويلة تبين بنتيجتها أن هذه الحجارة ليست طبيعية، لأنها وبعد التحليل بالمجهر الإلكتروني تأكد أن هذه الحجارة تشكلت بنتيجة تفاعل سريع بين الطين والكلس والماء بدرجة حرارة عالية.

إن كتاب Davidovits الشهير والذي جاء بعنوان Ils ont bati les pyramides ونشر بفرنسا عام 2002 حل جميع المشاكل والألغاز التي نسجت حول طريقة بناء الأهرامات، ووضع آلية هندسية بسيطة للبناء من الطين، وكان مقنعاً لكثير من الباحثين في هذا العلم.

ويؤكد بعض الباحثين أن الأفران أو المواقد استخدمت قديماً لصناعة السيراميك والتماثيل. فكان الاستخدام الشائع للنار أن يصنعوا تمثالاً من الطين الممزوج بالمعادن وبعض المواد الطبيعية ثم يوقدون عليه النار حتى يتصلب ويأخذ شكل الصخور الحقيقية. وقد استخدمت العديد من الحضارات أسلوب الطين المسخن لصنع الأحجار والتماثيل والأدوات.

كما أكدت الأبحاث جميعها أن الطريقة التي كان يستخدمها الفراعنة في الأبنية العالية مثل الأهرامات، أنهم يصنعون سككاً خشبية تلتف حول الهرم بطريقة حلزونية مثل عريشة العنب التي تلتف حول نفسها وتصعد للأعلى.

أبحاث أخرى تصل إلى النتيجة ذاتها

لقد أثبتت تحاليل أخرى باستخدام الأشعة السينية وجود فقاعات هواء داخل العينات المأخوذة من الأهرامات، ومثل هذه الفقاعات تشكلت أثناء صب الأحجار من الطين بسب الحرارة وتبخر الماء من الطين، ومثل هذه الفقاعات لا توجد في الأحجار الطبيعية، وهذا يضيف دليلاً جديداً على أن الأحجار مصنوعة من الطين الكلسي ولا يزيد عمرها على 4700 سنة.

ويؤكد البرفسور الإيطالي Mario Collepardi والذي درس هندسة بناء الأهرامات أن الفراعنة كل ما فعلوه أنهم جاؤوا بالتراب الكلسي المتوفر بكثرة في منطقتهم ومزجوه بالتراب العادي وأضافوا إليه الماء من نهر النيل وقاموا بإيقاد النار عليه لدرجة حرارة بحدود 900 درجة مئوية، مما أكسبه صلابة وشكلاً يشبه الصخور الطبيعية.

إن الفكرة الجديدة لا تكلف الكثير من الجهد لأن العمال لن يحملوا أية أحجار ويرفعونها، كل ما عليهم فعله هو صنع القوالب التي سيصبّ فيها الطين ونقل الطين من الأرض والصعود به في أوعية صغيرة كل عامل يحمل وعاء فيه شيء من الطين ثم يملؤوا القالب، وبعد ذلك تأتي عملية الإحماء على النار حتى يتشكل الحجر، ويستقر في مكانه وبهذه الطريقة يضمنوا أنه لا توجد فراغات بين الحجر والآخر، مما ساهم في إبقاء هذه الأهرامات آلاف السنين

حجرين متجاورين من أحجار الهرم، ونلاحظ التجويف البيضوي الصغير بينهما والمشار إليه بالسهم، ويشكل دليلاً على أن الأحجار قد صُبت من الطين في قالب صخري. لأن هذا التجويف قد تشكل أثناء صب الحجارة، ولم ينتج عن التآكل، بل هو من أصل هذه الحجارة. Michel Barsoum, Drexel University

الحقيقة العلمية تتطابق مع الحقيقة القرآنية

بعد هذه الحقائق يمكننا أن نصل إلى نتيجة ألا وهي أن التقنية المستعملة في عصر الفراعنة لبناء الأبنية الضخمة كالأهرامات، كانت عبارة عن وضع الطين العادي المتوفر بكثرة قرب نهر النيل وخلطه بالماء ووضعه ضمن قوالب ثم إيقاد النار عليه حتى يتصلب وتتشكل الحجارة التي نراها اليوم.

هذه التقنية يا أحبتي بقيت مختفية ولم يكن لأحد علم بها حتى عام 1981 عندما طرح ذلك العالم نظريته، ثم في عام 2006 أثبت علماء آخرون صدق هذه النظرية بالتحليل المخبري الذي لا يقبل الشك، أي أن هذه التقنية لم تكن معروفة نهائياً زمن نزول القرآن، ولكن ماذا يقول القرآن؟ لنتأمل يا إخوتي ونسبح الله تبارك وتعالى.

بعدما طغى فرعون واعتبر نفسه إلهاً على مصر!! ماذا قال لقومه، تأملوا معي (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي) [القصص: 38]، سبحان الله! إلى هذا الحد بلغ التحدي والاستكبار؟ ولكن فرعون لم يكتف بذلك بل أراد أن يتحدى القدرة الإلهية وأن يبني صرحاً عالياً يصعد عليه ليرى من هو الله، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً. وبالتالي أراد أن يثبت لقومه الذين كانوا على شاكلته أن موسى عليه السلام ليس صادقاً، وأن فرعون هو الإله الوحيد للكون!!

فلجأ فرعون إلى نائبه وشريكه هامان وطلب منه أن يبني صرحاً ضخماً ليثبت للناس أن الله غير موجود، وهنا يلجأ فرعون إلى التقنية المستخدمة في البناء وقتها ألا وهي تقنية الإيقاد على الطين بهدف صب الحجارة اللازمة للصرح، يقول فرعون بعد ذلك: (فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) [القصص: 38].

ولكن ماذا كانت النتيجة؟ انظروا وتأملوا إلى مصير فرعون وهامان وجنودهما، يقول تعالى: (وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ * فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ) [القصص: 39-40].

قد يقول قائل هل الصرح هو ذاته الأهرام؟ ونقول غالباً لا، فالصرح هو بناء مرتفع أشبه بالبرج أو المنارة العالية، ويستخدم من أجل الصعود إلى ارتفاع عالٍ، وقد عاقب الله فرعون فدمَّره ودمَّر صرحه ليكون لمن خلفه آية، فالبناء الذي أراد أن يتحدى به الله دمَّره الله ولا نجد له أثراً اليوم. وتصديق ذلك أن الله قال في قصة فرعون ومصيره الأسود: (وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ) [الأعراف: 137]. وبالفعل تم العثور على بعض الحجارة المبعثرة والتي دفنتها الرمال خلال آلاف السنين.

صورة لأحد الأهرامات الثلاثة في الجيزة، ولا تزال قمته مغطاة بطبقة من الطين، وهذه الطبقة هي من نفس نوع الحجارة المستخدمة في البناء، وهذا يدل على أن الطين استخدم بشكل كامل في بناء الأهرامات. وهذه 'التكنولوجيا' الفرعونية كانت ربما سراً من أسرار قوتها، وحافظت على هذا السر حتى في المخطوطات والنقوش لا نكاد نرى أثراً لذكر هذا السر، وبالتالي فإن القرآن يحدثنا عن أحد الأسرار الخفية والتي لا يمكن لأحد أن يعلمها إلا الله تعالى، وهذا دليل قوي على أن القرآن كتاب الله!

وجه الإعجاز

1- إن تأكيد هذا الباحث وعشرات الباحثين غيره على أن الطين هو مادة بناء الأهرامات، وأن هذه الأهرامات هي أعلى أبنية معروفة في التاريخ وحتى العصر الحديث، كل هذه الحقائق تؤكد أن الآية القرآنية صحيحة ومطابقة للعلم، وأنها من آيات الإعجاز العلمي.

2- إن تقنية تصنيع الحجر من الطين باستخدام الحرارة، لم تكن معروفة زمن نزول القرآن، والنبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن لديه علم بأن الأهرامات تم بناؤها بهذه الطريقة، ولذلك تعتبر هذه الآية سبقاً علمياً عندما ربطت بين الطين والحرارة كوسيلة من وسائل البناء في عصر الفراعنة، لتدلنا على أن هندسة البناء وقتها كانت قائمة على هذه الطريقة. وهذه الحقيقة العلمية لم يتم التعرف عليها إلا منذ سنوات قليلة جداً وباستخدام تقنيات متطورة!

3- في هذه المعجزة دليل على التوافق التام بين القرآن والعلم وصدق الله عندما قال عن كتابه: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82]. وفيها رد على الملحدين الذين يدعون أن القرآن من تأليف محمد، إذ كيف لمحمد أن يتنبأ بأمر كهذا وهو أبعد ما يكون عن الأهرامات ولم يرها أصلاً!

4- تؤكد الحقائق اليقينية أن الأهرام الأعظم في الجيزة أو ما يسمى هرم خوفو، هو أعلى بناء على وجه الأرض لمدة 4500 عام، وبالتالي كان الفراعنة مشهورين بالأبنية العالية أو الصروح، ولذلك فإن الله تعالى دمَّر الصروح والأبنية التي بناها فرعون مدعي الألوهية، أما بقية الفراعنة والذين بنوا الأهرامات، فقد نجاها الله من التدمير لتبقى شاهدة على صدق كتاب الله تبارك وتعالى!

5- في قوله تعالى (وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ) تأملوا معي كلمة (يَعْرِشُونَ) والتي تدل على الآلية الهندسية المستخدمة عند الفراعنة لوضع الحجارة فوق بعضها! ففي اللغة نجد كما في القاموس المحيط: عَرَشَ أي بنى عريشاً، وعرش الكرمَ: رفع دواليه على الخشب، وعرش البيت: بناه، وعرش البيت: سقَفه، والنتيجة أن هذه الكلمة تشير إلى وضع الخشب والارتفاع عليه بهدف رفع الحجارة، وهذا ما يقول العلماء والباحثون اليوم، أن الفراعنة استخدموا السكك الخشبية لرفع الطين والتسلق بشكل حلزوني حول البناء تماماً مثل العريشة التي تلتف حول العمود الذي تقوم عليه بشكل حلزوني.

_________________
السلام عليكم


Jeu 7 Mai - 10:41 (2009)
Auteur Message
SAID KERROUMI


Hors ligne

Inscrit le: 04 Déc 2008
Messages: 255
Localisation: Rabat, pour le moment

MessagePosté le: Sam 23 Mai - 10:33 (2009)    Sujet du message: القران يصف كيفيه بناء الأهرامات!!!! Répondre en citant
Très très intéressant .. Okay  


Sam 23 Mai - 10:33 (2009)
MSN
Auteur Message
hakim


Hors ligne

Inscrit le: 01 Mai 2009
Messages: 18
Localisation: rabat

MessagePosté le: Sam 23 Mai - 20:51 (2009)    Sujet du message: القران يصف كيفيه بناء الأهرامات!!!! Répondre en citant
merci iquidirrrrrrrrrrrrr

Sam 23 Mai - 20:51 (2009)
Auteur Message
Ryad


Hors ligne

Inscrit le: 25 Fév 2009
Messages: 37

MessagePosté le: Dim 24 Mai - 00:20 (2009)    Sujet du message: أهم المراحل التي مر بها الاحتلال الإيبيري للجزر المغربية خلا Répondre en citant
أهم المراحل التي مر بها الاحتلال الإيبيري للجزر المغربية خلال القرن 15م

Dim 24 Mai - 00:20 (2009)
Auteur Message
Ryad


Hors ligne

Inscrit le: 25 Fév 2009
Messages: 37

MessagePosté le: Dim 24 Mai - 00:22 (2009)    Sujet du message: القران يصف كيفيه بناء الأهرامات!!!! Répondre en citant
قررت البرتغال بعد وصول أسرة أفيش إلى الحكم احتلال مدينة مغربية في الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط أي مدينة سبتة سنة 1415م نظرا لدورها الاستراتيجي في باب الوساطة المغربية الأوربية في الحقل التجاري، والتي كانت تعتبر محطة المواد والمنتوجات الآتية من السودان كما أن الطرق التجارية بدأت تعرف اضطرابا بسبب الصراع الداخلي الذي كانت تعيشه البلاد. 
 
 
 
 
 
  
 
    وهكذا تمكن الاسبان من احتلال جزر الكناري فوقع بعد ذلك تهافت على المدن المغربية بين الاسبان والبرتغال فقرروا الالتجاء إلى البابا نيكولا الخامس الذي أصدر براءة "bull" بتاريخ 8 يناير 1454م يقر فيه بالوجود البرتغالي في المناطق المغربية من خط يربط بين غرناطة وسبتة، وتوالت الأحاث إلى أن تم الهجوم على مدينة طنجة من أجل احتلالها لكن الهجوم باء بالفشل فاستطاع البرتغال بعد ذلك احتلال القصر الصغير سنة 1458م وبعدها مدينة أصيلا وطنجة سنة 1471م، كما ألقي القبض على محمد الشيخ هو وعائلته. 
 
     استمرت الهجمات البرتغالية على الموانئ المغربية فاحتلوا ميناء ماسة وتعاملوا مع قبائل المنطقة تجاريا وحاولوا السيطرة على المنطقة فاستمروا بتعاملهم التجاري مع أكبر الموانئ التجارية كأغادير (سانتا كروز) وآسفي وأزمور إلى حدود القرن 15م. 
 
     أما الاسبان فبتطور الأوضاع عندهم حيث ارتبط ألفونص الخامس بالملكة إيزابيلا سنة 1479م محققين بذلك الاتحاد بين قشتالة وآركونا فشيدوا بذلك مملكة موحدة، وإبان معاهدة طليطلة المؤرخة بسنة 1480م اعترف الاسبان بالسيطرة البرتغالية على الموانئ المغربية وكذلك باحتلالهم لبعض الجزر المكتشفة بالقرب من جزر الكناري، واستغل البرتغال هذا الإعتراف لتوقيع معاهدة مع "الأهالي" الموجودين في نمنطقة إسفي وأزمور، بالإتجار معهم دون غيرهم من الاسبان لكن بسقوط غرناطة سنة 1492م دخلت إسبانيا من جديد في صراع مع البرتغال. 


Dim 24 Mai - 00:22 (2009)
Auteur Message
IGUIDR


Hors ligne

Inscrit le: 23 Fév 2009
Messages: 128

MessagePosté le: Lun 25 Mai - 19:43 (2009)    Sujet du message: القران يصف كيفيه بناء الأهرامات!!!! Répondre en citant
Okay Okay Okay
_________________
السلام عليكم


Lun 25 Mai - 19:43 (2009)
Auteur Message
Contenu Sponsorisé




MessagePosté le: Aujourd’hui à 19:19 (2016)    Sujet du message: القران يصف كيفيه بناء الأهرامات!!!!
Aujourd’hui à 19:19 (2016)
Poster un nouveau sujet  Répondre au sujet   ENA2008 Index du Forum » Les Sujets libres

Page 1 sur 1
Toutes les heures sont au format GMT

Montrer les messages depuis:

  

Sauter vers:  

Index | faire son forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB GroupTraduction par : phpBB-fr.com
Xmox 360 by Scott Stubblefield