S’enregistrer  FAQ  Rechercher  Membres  Groupes  Profil  Se connecter pour vérifier ses messages privés  Connexion 


 ECOLE NATIONALE D'ADMINISTRATION 
كيف تخطط لحياتك

 
Poster un nouveau sujet  Répondre au sujet   ENA2008 Index du Forum » Divers » Les Sujets libres
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
Abu Malak


Hors ligne

Inscrit le: 14 Mar 2009
Messages: 5

MessagePosté le: Lun 30 Mar - 17:06 (2009)    Sujet du message: كيف تخطط لحياتك Répondre en citant
salut tout le monde.
  كيف تخطط لحياتك ... للدكتور صلاح راشد
مقدمة
قال تعالى :" ولتنظر نفس ما قدمت لغد
إن عملية التخطيط و وضع رسالة ورؤية لك في الحياة هي أهم ما يجب أن تفعله لنفسك 
 إن الذين يخططون لحياتهم هم فقط 3% من العالم و هم الذين يقودون بقية العالم في مختلف المجالات  
 
 
أعدت جامعة هارفارد الأمريكية عام 1970 م دراسة على 100 طالب ، سألوهم عن خططهم في المستقبل ، وما إذا كانت لديهم خططا واضحة ؟ فوجدوا ثلاثة فقط من المائة هم من لديهم خطط واضحة ومكتوبة وأجابوا بالتفصيل عن ذلك ، والبقية لم يعرفوا ما الذي يريدونه؟! وبعد عشرين سنة بحثوا عنهم فوجدوا أن الثلاثة الذين كانت لديهم خطط واضحة ومكتوبة يملكون أكثر من 90 % من ممتلكات المائة كلهم

سوف تتعلم في هذه المادة أمورا عدة منها  
1) كيف تكتشف رسالتك الحالية في الحياة
2) كيف تضع أو تغير في هذه الرسالة وفق ما تتمناه
3) كيف ترسم خطة استراتيجية وبعيدة المدى وسريعة التنفيذ
4) كيف تضع خطة قصيرة المدى وسريعة التنفيذ
5) كيف تطبق الخطة
6) كيف يكون شخصا منجزا فعالا

إن هذا البرنامج ليس له عمر محدد ، أيا كان عمرك ستستفيد منه مادمت تطبق ما فيه


واعلم أن الناس في هذه الحياة ينقسمون الى خمسة أنواع

 
1) الناجحون المنطلقون المحددون لمسارهم المتيقنون من طريقهم 2) الجادون في الوصول لغاياتهم مهما كلفهم ذلك من مهام واجتهاد
 
 
3) الباحثون الذين لديهم الإستعداد للتطبيق والتضحية والجد ونبذ الشكوى والتذمر والإسقاط 4) المسقطون غير الجادين المنتظرون للسماء أن تمدهم بالحلول ، والحظ أن يزودهم بالتغيير ، والآخرين يعملوا عنهم
5) المثبطون غير الراغبين في الجد والإجتهاد

ما الرسالة و ما الرؤية؟

الرسالة : هي المهمة ، أو ما تود أن تسير عليه في الحياة
الرؤية : خطة قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى، أي هي النتيجة التي تسعى لصنعها
وهذه بعض الفروق بين الرسالة والرؤية :
الرسالة : غير محددة بهدف ، هي اتجاه ليس له حسبة ، غاية ، تحس و تستشعر ، نوعية
الرؤية : مقصد وهدف تصل اليه ، شيء محدد ويجب أن ينتهي ، نتيجة تقاس و تحسب ، وسيلة ، تعد وتقاس بالعقل ، كمية
إن مثل الشخص الذي يحمل رسالة و رؤية كمثل قبطان سفينة ، يقود سفينته و ينقل البضائع بين البلدان و يعرف الموانيء و أماكن القراصنة و متى تأتي العواصف و كيف يتصرف معها و يعرف كيف يدير البحارة و الذي لايحمل رسالة و لا رؤية كمثل القبطان الذي لا يدري اتجاهه و لا يعرف عن القراصنة شيء و لا الموانيء و لا العواصف و لا يعرف كيف يدير البحارة
إن وجود رسالة و رؤية للإنسان تجعل تعرضه للهزات الإجتماعية و النكبات و الإضطرابات ضعيف . نعم كل انسان يحمل رسالة واضحة فهو عظيم ، و كذلك الدول و الأمم ، و لقد كان النبي صلى الله عليه و سلم أوضح الناس في رسالته و رؤيته ، فعندما يسأل عن رسالته و رؤيته يجيب بوضوح :" إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " ، وبشاراته المستقبلية كانت أيضا رؤيته فيه واضحة " لتملكن سواري كسرى لتفتحن روما و مدينة هرقل أولا " " الخير في وفي أمتي الى يوم القيامة"
لذلك جعل مايكل هارت الكاتب الأمريكي في كتابه " المائة الأكثر تأثيرا في العالم" النبي صلى الله عليه وسلم الشخصية الأولى الأكثر تأثيرا على الدنيا منذ خلقت  
والناس أربع أنواع هم 

1) نوع لهم رسالة ورؤية واضحة : وهم العظماء المؤثرين السعداء القادة
2) نوع لهم رسالة دون رؤية : وهؤلاء يعرفون مسارهم لكن لا يعرفون كيف يخططون ، ليس لديهم خطة مكتوبة ، فهؤلاء صالحون ، نافعون ، مربون ، وهم عادة يحققون السعادة دون النجاح
3) نوع لهم رؤية دون رسالة : يعرفون ما يريدون دون ان يحددوا مسار حياتهم ، فهم ناجحون لكن لايحققون السعادة ، مثل العاملين في مؤسسات هادفة ، والتجار المركزين في تجارتهم فقط
4) نوع لا رسالة ولا رؤية : فهؤلاء لا يعرفون ما يريدون و لا أين يذهبون ، وهؤلاء هم الحائرون ، الغائبون عن معطيات الحياة ، لايهتمون إلا بمتعتهم فقط
إن الرسالة مرتبطة بالسعادة والرؤية مرتبطة بالنجاح ، فعليك أن تختار

كيف تضع رسالتك الحالية؟

سنتعلم هنا طريقة من ايسر الطرق لإكتشاف الرسالة الحالية ، وتسمى طريقة الصعود    

1) نختار هدف بسيطا نود تحقيقه خلال هذ الشهر أو السنة أو الإسبوع
وسوف نسمي هذا الهدف البسيط ( حصيلة ) ، مثال : شراء سيارة ، السفر ، شراء ثوب  
والآن ، لا تجيب بعقلك ، فقط استشعر ، تخيل أنك حصلت على هذه الحصيلة فعلا ، فما الذي يحققه لك حتى أكثر أهمية من هذه الحصيلة؟( أكتب ذلك ) ، ثم اسأل نفسك مرة أخرى - استشعر ، لا تفكر بعقلك - و إذا حققت هذه الحصيلة كما تريد فما الذي يحققه لك حتى أكثر أهمية؟ ( أكتب ذلك ) وسمه الهدف( 1)  
الآن استشعر أنك حققت هذا الهدف بالدرجة التي تريد ، فما الذي يحققه لك حتى أكثر أهمية من هذا الهدف ؟ ( اكتب ذلك )( اكتب ما استشعرت به فقط ، اذا فكرت بعقلك أعد التمرين )
مثل : شراء سيارة (حصيلة تريد تحقيقها احدى المتدربات )
المدرب : تخيلي انك اشتريت السيارة ، ما الذي يحققه لك هذا الأمر حتى أكثر أهمية؟
تهاني : اوفر الوقت الكثير ( هدف 1)
المدرب : تخيلي أنك فعلا بدأت توفري الوقت الكثير بالدرجة التي تريدين والتي تحبين فما الذي يحققه لك ذلك حتى أكثر أهمية؟
تهاني : أنتج أكثر
المدرب : جيد تخيلي أنك فعلا بدأت تنتجي أكثر ، فما الذي يحققه لك حتى اكثر أهمية ؟
تهاني : (صمت) (ابتسامة) أشعر بالرضى (نفس عميق) ( غاية )
المدرب : جيد أريد أن تشعري بالرضى بالدرجة التي تريدين و التي تحبين أن تكوني فيها ، فما الذي يحققه لك حتى أكثر أهمية من الرضى؟
تهاني : آه (انفتاح) (ميل في الرأس) (تغميض) رضا الله (دمعة) ( حالة جوهرية )
المدرب : جيد استمري في هذا التمرين لأهداف أخرى
إذن فالتمرين يبدأ بحصيلة ثم يعلو ليكون هدفا ثم يكبر ليكون غايات ثم يكبر ليصل الى القمة و هي الحالة الجوهرية

كيف تعرف أنك وصلت الى الحالة الجوهرية؟
إذا وصلت الى مرحلة لا ترى أو لا تشعر بأن هناك مرحلة بعدها ، و عادة تكون هذه مرحلة ارتياح عام و هدوء عجيب و انسجامية قصوى بين الروح و العقل و الجسد
فالسعادة النجاح هذه غايات و ليست حالة جوهرية ، و لكن الحالة الجوهرية مثل : حب الرسول صلى الله عليه وسلم ، الحب المطلق ، رضا الله ، أحس أني جزء من الكون ، أكون
ملاحظة : يجب أن نقوم بالتمرين بشكل وجداني  ليس ذهني
الآن قم باختيار هدف لكل جانب من جوانب الحياة المختلفة ؛ الجانب الروحي ، و الجسدي و العلمي و الإجتماعي و المالي ، و قم بعمل التمرين لكل واحد منهم
ملاحظة : قد يكون للحصيلة الواحدة اكثر من هدف و اكثر من غاية
ضع الآن كل جانب من هذه الجوانب في عمود و ابدأ من أسفل و اصعد عند كل مرحلة تصل اليها حتى تصل للحالة الجوهرية ، ثم انظر في منطقة الأهداف و الغايات ، فقط ضع دائرة أو علامة حول المتكرر منها ، أي كلمة ذكرت أكثر من مرة فهي متكررة ، دون هذه المتكررات ثم اكتب من هذه الأهداف و الغايات المتكررة رسالتك
مثلا  في مثال تهاني، لاحظت أنه تكرر عندها السعادة و  الراحة ، فاستخلصت رسالتها :" أسعد نفسي وأريحها"
اكتب الرسالة بصيغة المضارع ، فهي مستمرة تأتي كالفعل ، وهي مختصرة و شاملة ، الآن أنت لديك رسالة ، لكن انظر اليها و أضف بعض التعديلات عليها مثل :ضمن نفسك في الرسلة ، لاتنسى الآخرين ، تفحص الغايات الآخرى مثل مساعدة الآخرين و تنوير حياة الناس ، اضافة الغاية الكبرى و هي ارضاء الله  

إذن محتوى الرسالة هو :
1) ربك  
2) نفسك
3) الآخرين
4)غايات آخرى

الرسالة التخصصية

يجب أن يكون لك بجانب الرسالة العامة رسالة تخصصية لك جانب من جوانب الحياة ، مثال لرسالة ثقافية: " أن أعلم كل شيء عن شيء و أعلم شيء عن كل شيء" ، "أن أكون واسع الإهتمامات في الجوانب الإنسانية" ، " التمتع بالقراءة اليومية و التعلم"
ابدأ رسالتك دائما بقولك أن ثم ذكر ماتريد وتتمنى من نفسك في هذا الجانب الذي تحدده
إذن نفعل ذلك مع كل الجوانب المهمة في حياتنا و التي هي : الجانب الروحاني ، والأسري ، و العلمي ، و الإجتماعي ، و النفسي ، و الثقافي ، و المادي ، و الترفيهي، و الجسدي ، و التطوعي العطائي
لاتنسى من المهم أن تضع للجانب الترفيهي أهمية في رسالتك و خطتك حتى تغذي هذه المشاعر بداخلك، مثال :"التمتع بلحظات خاصة من أجل أن أشحذ العزيمة" وقد جاء في الحديث :" وإن لجسدك عليك حقا ، فالإنسان خلقه الله من الأرض؟ 
الإنسان =الروح + عقل+ جسد

رسالة المؤسسات

إن كل دولة أو أية إدارة أو مؤسسة أو شركة ليس لها رسالة و رؤية واضحة و محدده فهي في خطر عظيم
كمثال" رسالة شركة مايكروسوفت العالمية:":" كافح من أجل أن نبدع منتجات و خدمات عملاءنا "وشعارهم : تقوية الناس من خلال البرامج، أي وقت أي جهاز أي مكان" 
و رسالة مركز الراشد هي : مساعدة الناس على إسعاد أنفسهم و تنويبر مجالات حياتهم المختلفة ، وشعارنا : التغيير يبدأ من الداخل

الرؤية
تذكر :
If You Fail to Plan You Plan to Fail
اذافشلت في التخطيط فقد خططت للفشل  
اذا لم تزد شيئا على الحياة كنت أنت زائدا عليها  
وقد اكتشف علماء التخطيط أن الرؤية هي أهداف استراتيجية بعيدة المدى أي فوق عشر سنوات، و قد اكتشف علماء التخطيط أن الذين يخططون على المدى القريب مع المتابعة الجيدة و المستمرة في الحقيقة يحققون 70 - 80 % ، أما الذين يخططون على المدى البعيد فعادة يحققون 120 -150 %،  
اجعل خطتك في شيء تتمتع به ، وانجازك في هذا الشيء أهم من التمتع  
والناس عادة يعيشون في مربعات أربعة :
الأول : طاريء مهم :
وعادة الذين يعيشون في هذا المربع يغلب علي حياتهم ادارة كوارث
الثاني : غير طاريء مهم :
وهم أصحاب الرؤية والتخطيط والتعلم والتفقه ، يستفيدون من الماضي ليثروا به الحاضر والمستقبل
الثالث : طاريء غير مهم :
وهؤلاء الذين يفضلون مساعدة الآخرين على حساب انفسهم ، وغالبا هم العاملين للدين والوطن والبشرية
المربع الرابع : غير طاريء غير مهم :
وهم البطالون الذين لاينفعون أنفسهم و لا الناس بشيء  
ركز في حياتك على المربع الثاني غير طاريء و مهم و أيضا على المهم المهم لأنه قد يعترك أمور طارئة و مهمة ، لذلك ركز على النوعية و ليس الكمية
سنبدأ برؤية بعيدة جدا بعد 500 سنة من الآن ، قد لا يعيش أحد الى هذا الزمن لكن تبقى خطتك و رؤيتك للعالم بعد هذا الزمن ، ارسم رسمة ، اجعلها أجمل رسمه في حياتك ، ارسمها من احساسك لا من عقلك ، ارسم ما تشعر به ما يجسد معنى في نفسك ، فقط تخيل استشعر ، قد ترسم وردة أو حمامة أو كرة أو غصن زيتون افعل ما شئت فهذه رؤيتك للحياة فاجعلها أجمل ما يمكن  
معادلة الإنجاز

روي عن على كرم الله وجهه انه قال:"رب همة أحيت أمة "  
الرغبة + التخطيط + التطبيق+ العزيمة = الإنجاز  
الرغبة : هي النية الصادقة و القوية و الأكيدة في تحقيق ما نريد
التخطيط : سبق الحديث عنه
التطبيق : هي مرحلة رؤية النتائج و هي المرحلة التي يكشف فيها الجادين من الخائبين ، فلا تتوقع النتائج بدون تطبيق
العزيمة : هي مرحلة جني الثمار ، مرحلة التطوير و التحسين و إعادة التخطيط

مراحل التخطيط

أولا : مرحلة الإسقاطات :
وهذه المرحلة يرى فيها الشخص أن السبب فيما يحدث له ليس هو و يبدأ في الإسقاطات ( اللوم على الآخرين) و أغلب أمتنا هذه الأيام في هذه المرحلة
ثانيا : مرحلة الإستيعاب :
وهي مرحلة الإعتراف بالخطأ ، بالمشكلة ، وهي أهم من المشكلة نفسها ، لأن من يعترف بوجود مشكلة فهو يسعى لحلها ، لذلك عندنا في الشريعة التائب من الذنب كمن لا ذنب له فهو اذن أولى مراحل التغيير الحقيقي
ثالثا : مرحلة الإستعداد :
فيها يتم تحديد المسار ، فنسأل ونستشير ثم نخطط
رابعا : مرحلة التطبيق :
وفيها نقوم بتطبيق وتنفيذ خططنا ، وتبدأ ترى النتاائج ، فأنت مسؤول عن انجاح خطتك
خامسا : مرحلة الصيانة والمحافظة :
يتم فيها التأكد من استمرار النجاح
سادسا : مرحلة القضاء على المشكلة :
هي الحصول على ما تريد ابدأ و النهاية في عقلك

رؤية جليلة للآخرة

تضع رؤية لنفسك في هذه الدار الباقية فنحن عندما نتكلم عن الرسالة و الرؤية و التخطيط فهذا كله لهذه الأيام أو السنوات الباقية في حياتنا الصغيرة ، وحتى تكون عزيمتنا لها قوة يجب أن ترتبط بما هو اعلى منها مثل رضا الله ، الفردوس الأعلى ، مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة
صحيح أنها أعلى و أكبر مما يتصوره أو يتخيله عقل بشر لكن نضع تصورا عاما لها حتى نشتاق اليها ، و في الحديث القدسي :" أن عند ظن عبدي بي فاليظن بي ما شاء "، فانتبه لذلك ، انتبه إن مايحدث لنا بسبب ظنوننا

تحديد الأمنيات

الآن وقد وضعت رسالتك العامة في الحياة ، و في كل جانب رسالته الخاصة به ، ووضعت رؤيتك ؛ اطلق لنفسك العنان لأفكارك لخيالك لاتفكر بعقلك ، اكتب كل ما تتمنى أن تحققه من نجاحات وانجازات ، من فضلك لاتفكر بعقلك سيأتي دور العقل لاحقا كن خياليا

خطة عمل

الان سنبدا بكتابة خطة حياتنا ، أحضر كشكولا جميلا و ملونا ، اجعل له عنوانا ، اكتب اسمك ، اكتب أهدافك الإستراتيجية في كل جانب من جوانب حياتك ، اكتب أهمية كل جانب من هذه الجوانب عندك و سبب أولويته عندك ثم افتح صفحة جديدة و اكتب فيها عنوان " خطة عمل " و اكتب تحته العام الذي ستخطط له هنا ، و تحته اكتب الجانب الذي ستخطط له هذا الجدول ، و هو عبارة عن خمس اعمدة العمود الأول فيه المسلسل ، والثاني الإجراءت ، و الثالث تاريخ البدء ، و الرابع تاريخ الإنجاز ، و الخامس ملاحظات
انتبه يجب أن يكون كل اجراء في الخطة يوصل الى الهدف
مثال : نفرض أن هدفك الإستراتيجي في الجانب الروحاني هو حفظ القرآن الكريم كاملا
حدد كم جزء ستحفظ في السنة هذه ، اكتب في عمود الإجراءات: حفظ الجزء ال26 و27 مثلا ، في عمود تاريخ البدء 1 /1 مثلا ، وتاريخ الإنجاز 3 /11 سيكون هذا الإجراء رقم (1) ، و قد تكتب في الملاحظات مع التفسير
وهكذا في كل جانب ، ضع لكل هدف استراتيجي على الأقل اجراءا واحدا ، و لا تفوت هدف ، قد يحتاج الأمر منك وقتا ، خذ وقتا كافيا قد تخطط و لا تنفذ كل شيء ، خطط من يخطط و لا ينفذ أو ينفذ جزءا من خطته أفضل ممن لا يخطط البته ، و أفضل منهم جميعا من يخطط و ينفذ ما خطط له
قد يضع الإنسان لنفسه خطة استراتيجية مداها خمس سنوات أو عشرة، لكن على مستوى الدول يجب ألا تكون الخطة الإستراتيجية أقل من 1 سنة ثم تفصل الى خطط صغيرة
و أعلى مستوى للتخطيط هو أن يكون هناك أكثر من خطة استراتيجية مفصلة خطة (أ) ، خطة (ب) و هكذا حتى إذا فشلت خطة يكون هناك غيرها  
 
 
يقول إن براين تريس أحد أكبر المختصين في التخطيط التسويقي و الإنتاجي 
إن مجرد كتابة القائمة الإسبوعية لتنفيذ بعض الأشياء يزيد من الإنجاز الى 3 _5
يقترح أن تكتب لنفسك مذكرة فيها المهام الإسبوعية التي تنوي القيام بها ، 
و كل اجراء تقوم به تشطب عليه ، افعل ذلك مساء كل جمعة

تلخيص ما سبق :
ونسميها الطرق السبعة للتخطيط لحياتك :  
أولا : اكتب جميع امنياتك الإستراتيجية في كل جانب مهم من جوانب حياتك
ثانيا : حدد الأولى فقط من كل هدف استراتيجي
ثالثا : اكتب في ورقة مستقلة الأهداف الإستراتيجية الأولوية في حياتك
رابعا : ارسم رؤية عامة لعشر سنوات
خامسا : حدد خطة سنوية لتحقيق اهداف استراتيجية
سادسا : داوم على كتابة قائمة يومية أو اسبوعية للمهمات المطلوبة
سابعا : توكل على الله و صلي صلاة الحاجة و ادعو الله أن يوفقك  

وفي الختام هذه عشر مقترحات معينة على تحقيق الرؤية والخطط المستقبلية :  

(1) اقرأ خطتك الإستراتيجية من وقت إلى آخر كل شهر مرة مثلاً جيد ، يجوز لك أن تغير و تضيف وتعدل فيها لكن لا تصاب بداء التغيير المستمر ، علم نفسك أن تستمر حتى تنجز البعض يهرب من حمل الإحباط برسم خطة جديدة كل فترة بدلاً من خطة جديدة نفذ الخطة القديمة ، سعادتك بالإنجاز خير من سعادتك بالتخطيط .

(2) اقرأ خطتك السنوية باستمرار كل يوم أو كل أسبوع وفق ما تختاره من المداومة على القائمة الرئيسية .

(3) تحمس لشطب المهمات يعني للإنجاز افعل شيئاً دائماً للتقرب من هدفك .

(4) حافظ على جلسات خيال في تحقيق خطتك
visualization استعن بتمرين الفلم الذهني .

(5) ادفع أمنياتك بتمرينات التوكيد مثل تمرين 21
x14 الموجود في برنامج السعادة في 3 شهور .

(6) تصرف وكأن الهدف تحقق يعني مثل وكن فعلاً مستيقناً .

(7) استعن بقاعدة العشرة سنتيمتر يعني بداية الألف ميل تبدأ بخطوة بسيطة كل يوم إنجاز شئ يعني 365 إنجاز في السنة يعني 3650 إنجاز في العشر سنوات يعني 164000 مهمة في 40 سنة .

(8) تحمل المسؤولية وكن على قدر من ذلك لا تماطل ، تحمل مسؤولياتك في الحياة فأنت كما ذكرنا عن الرافعي : تزيد على الدنيا أو تصبح رقماً زائداً على الحياة .

(9) تقبل التغيير وكن ليناً في المحاولات الجادة للحصول على النتائج ليكن التطور ديدنك وهدفك.

(10) استعن بالله ولا تعجز ما خاب من رجا ربه فهو الذي لا يخيب أمل آمل ولا يضيع عمل عامل.

أخي .. أختي ..الآن و قد تعلمت كل ما سبق ، اذا طبقت فانت من ال 3% الذين يقودون العالم  
ابدأ بنفسك توكل على الله 
 
 
كتاب الرسالة والرؤية للدكتور صلاح الراشد 
 
 

 

 

 

 

 

 

 


Lun 30 Mar - 17:06 (2009)
Auteur Message
Publicité




MessagePosté le: Lun 30 Mar - 17:06 (2009)    Sujet du message: Publicité
PublicitéSupprimer les publicités ?
Lun 30 Mar - 17:06 (2009)
Auteur Message
rachislam
Administrateur


Hors ligne

Inscrit le: 18 Nov 2008
Messages: 437
Localisation: salé

MessagePosté le: Mar 31 Mar - 00:12 (2009)    Sujet du message: كيف تخطط لحياتك Répondre en citant
je connais qq1 qui a commencé a planifier pour sa vie sur la base de ce livre "كيف تخطط لحياتك" et je peux vous dire que sa vie a bien changé pour le mieux bien sûr.
merci abou malek 3la had الاشراقة


Mar 31 Mar - 00:12 (2009)
MSN
Auteur Message
Contenu Sponsorisé




MessagePosté le: Aujourd’hui à 10:11 (2016)    Sujet du message: كيف تخطط لحياتك
Aujourd’hui à 10:11 (2016)
Poster un nouveau sujet  Répondre au sujet   ENA2008 Index du Forum » Les Sujets libres

Page 1 sur 1
Toutes les heures sont au format GMT

Montrer les messages depuis:

  

Sauter vers:  

Index | faire son forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB GroupTraduction par : phpBB-fr.com
Xmox 360 by Scott Stubblefield