S’enregistrer  FAQ  Rechercher  Membres  Groupes  Profil  Se connecter pour vérifier ses messages privés  Connexion 


 ECOLE NATIONALE D'ADMINISTRATION 
نص خطاب جلالة الملك إلى المشاركين في الملتقى الوطني حول الجم

 
Poster un nouveau sujet  Répondre au sujet   ENA2008 Index du Forum » Futurs enarques » Préparation au concours d'entrée
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
oumayoub


Hors ligne

Inscrit le: 01 Juil 2009
Messages: 77
Localisation: rabat

MessagePosté le: Mer 24 Fév - 14:04 (2010)    Sujet du message: نص خطاب جلالة الملك إلى المشاركين في الملتقى الوطني حول الجم Répondre en citant
نص خطاب جلالة الملك إلى المشاركين في الملتقى الوطني حول الجماعات المحلية بأكادير
أكادير12-12-2006- في ما يلي نص الخطاب السامي الذي وجهه جلالة الملك محمد السادس اليوم الثلاثاء بأكادير إلى المشاركين في الملتقى الوطني حول الجماعات المحلية :
"الحمد لله وحده والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه. حضرات السيدات والسادة، يطيب لنا أن نرأس افتتاح أعمال هذا الملتقى الوطني حول الجماعات المحلية. ونود الإعراب لكافة المشاركين فيه، من منتخبين ومسؤولين إداريين بالجهات والولايات والعمالات والأقاليم، وممثلي مختلف هيئات المجتمع المدني، عن ارتياحنا لما يبذلونه من جهود حثيثة، من أجل تطوير الديمقراطية المحلية، التي تحظى بعنايتنا السامية، باعتبارها دعامة أساسية، لتحقيق ما نتوخاه لبلادنا من تقدم اقتصادي واجتماعي، ومواطنة كريمة ومسؤولة.
وإن تزامن انعقاد هذا الملتقى مع الذكرى الثلاثين، لصدور الميثاق الجماعي الرائد لسنة 1976 ، ليجعلنا نعتز بما حققته بلادنا من خطوات متقدمة، في مجال ترسيخ اللامركزية، سواء بتخويل الجماعات المحلية المنتخبة الصلاحيات الواسعة، والموارد المالية والبشرية، اللازمة لتدبير الشأن المحلي ؛ أو بإحداث الجهة ودسترتها، باعتبارها فضاء لتحقيق التنمية الجهوية المندمجة والمتنوعة، وركيزة أساسية لبناء الدولة المغربية الحديثة.
وفي سياق حرصنا على تعزيز الديمقراطية، ودولة الحق والمؤسسات، وإرساء المفهوم الجديد للسلطة، عملنا على إجراء مراجعة عميقة للإطار القانوني المنظم للجماعات والعمالات والأقاليم، مكنتنا من وضع نظام أساسي للمنتخب، بشكل يحدد حقوقه وواجباته، وكذا توسيع استقلالية وصلاحيات المجالس المنتخبة، في مجال التنمية، وتوفير الآليات الناجعة للمراقبة، وتخليق تدبير الشأن المحلي. فضلا عن تقليص الوصاية، وإحداث نظام جديد للجماعات الحضرية الكبرى.
وبالرغم مما تتوفر عليه الجماعات المحلية، من موارد مستقلة وهامة، فإن تفعيل هذه الصلاحيات يستوجب إصلاح النظام الجبائي والمالي والمحاسبي، لهذه الجماعات، في اتجاه تبسيطه، وتحسين تدبيره، والرفع من مردوديته.
حضرات السيدات والسادة، يشكل هذا الملتقى الوطني، الذي ينعقد تحت شعار، "تنمية المدن مواطنة ومسؤولية"، فرصة سانحة للمنتخبين المحليين، وممثلي السلطات العمومية، وهيئات المجتمع المدني، لتقييم ما تحقق من إنجازات، وبرامج تنموية متكاملة، ورصد مكامن الخلل في تدبيرها، وكذا التفكير في أنماط جديدة من التسيير، تمكنها من رفع تحديات العولمة والتنافسية الدولية للمدن.
وإن اختياركم لمواضيع تمس مجالات مهمة، في تدبير الشأن المحلي، مثل الحكامة بالمدن، وتدبير المرافق العمومية والنمو الحضري، ليؤكد مدى وعيكم بالدور الهام، الذي تقوم به المدن، كقاطرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية؛ منوهين، في هذا الصدد، بالمقاربة التشاركية وبالمقترحات، التي تم تبنيها في الأشغال التحضيرية الجهوية لهذا الملتقى.
وإن طموحنا لكبير في جعل المدن والجماعات المحلية، تشكل، إلى جانب الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، شريكا حقيقيا في مسلسل التنمية الشاملة ببلادنا، وقوة اقتراحية، لتفعيل مختلف الاستراتيجيات الوطنية.
وبما أن الحكامة الجيدة، أصبحت عنصرا أساسيا في تدبير المدن الكبرى، كان لزاماً على مدننا التوجه نحو نظام يمكن من فتح المجال لمبادرات، تقوم على مقاربة تعاقدية وتشاركية، بين الدولة والمدن، ومن انخراط مختلف الفعاليات السياسية، والاقتصادية والاجتماعية، وإشراك المواطنين في مختلف مراحل إنجاز البرامج المحلية.
حضرات السيدات و السادة، لقد عرفت مدننا، نمواً ديمغرافياً ملحوظاً، وتوسعاً عمرانياً كبيراً، نتج عنه اختلاط ضواحي المدن بالمجال القروي، وتنامي حاجيات السكان، إلى التجهيزات التحتية والمرافق الضرورية. وذلك ما يتطلب اعتماد رؤية شمولية، تستهدف استباق أبعاد التوسع العمراني، والتحكم فيه، وفتح مناطق جديدة للتمدن، وخلق توازن بين المدينة والمراكز القروية المجاورة لها. غايتنا المثلى، ليس فقط تحقيق مدن بلا صفيح، ولا استبدالها بمساكن أشبه بعلب الإسمنت عديمة الروح الاجتماعية، وإنما بالأحرى، جعل مدننا ترتقي إلى فضاء للتساكن والعيش الكريم، ومجال للاستثمار والإنتاج، في حفاظ على طابعها الحضاري المتميز.
وبالرغم من توفر الجماعات المحلية على عدة صلاحيات قانونية، لتدبير الشأن المحلي، فإن جولاتنا التفقدية، لمختلف ربوع المملكة، قد مكنتنا من الوقوف الميداني، على التفاوت الحاصل بين متطلبات النمو الاقتصادي، والتجهيزات الحالية، ببعض المناطق. لذا، ندعو المنتخبين والفاعلين المعنيين بتنمية المدن، إلى مضاعفة الجهود، في مجال توفير البنيات الضرورية، وتمكين المرافق العمومية من تقديم خدمات جيدة. وكل ذلك في إطار سياسة القرب، وإيلاء عناية خاصة للأحياء الهامشية، من خلال الانخراط الجاد في برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وذلكم هو السبيل الأمثل لمصالحة المواطن مع المجالس المحلية، باعتبارها مؤسسات ديمقراطية تنموية، وليست مطية لأغراض شخصية أو فئوية.
حضرات السيدات والسادة، إن اعتزازنا بالخطوات الهامة التي قطعها نظامنا اللامركزي، لايعادله إلا حرصنا على تثبيت دعائمه بنظام الجهوية الواسعة واللاتمركز الإداري. هذا النظام الذي يهدف أساسا إلى نقل مسؤولية تنفيذ السياسة الحكومية العامة، على الصعيدين المحلي والجهوي، إلى الولاة والعمال، بصفتهم ممثلين للدولة على المستوى الترابي، والتأكد من الإنجاز الفعلي لبرامج الحكومة من طرف المصالح اللاممركزة، والنهوض بدور المحاور المؤهل، لدعم المجهود الذي يقوم به المنتخبون، والفاعلون الاقتصاديون المحليون.
ومهما يكن تقدمنا في مجال ترسيخ النظام اللامركزي، فإنه سيظل ناقصا، ما لم يدعمه إصلاح نظام الجهات، وبناء أقطاب جهوية متجانسة، واعتماد التدبير غير المتمركز للشأن المحلي. لذا نعتبر أنه قد آن الأوان، للعمل على تسريع مسلسل اللاتمركز الإداري، وتوسيع صلاحياته، باعتباره لازمة ضرورية، لموا كبة الجهوية الواسعة، التي نعمل جادين على تحقيقها.
وفي هذا الصدد، نحث حكومتنا على أن تبادر، في الآجال القريبة، إلى إعداد تصور استراتيجي وشامل، لمنظومة إدارة لا ممركزة وفعالة، تعتمد المقاربة الترابية. وذلك بنقل السلط المركزية، التي من الأجدى أن تمارسها الإدارة المحلية، وفق مخطط مضبوط في مكوناته وأفقه الزمني.
فمقاربتنا الجهوية، لتدبير الشأن المحلي، نابعة من إيماننا الراسخ، بأن كل جهة من جهات المملكة، تزخر بإمكانات طبيعية وحضارية هامة، وبفعاليات ونخب مؤهلة، قادرة على التدبير الناجع لشؤونها، وفق قواعد الحكامة العصرية.
وإننا لواثقون بأن هذا الملتقى الهام، ليشكل مناسبة للتفكير والبحث والحوار الجدي، من أجل بلورة توصيات واقتراحات عملية، من شأنها إيجاد الحلول الملائمة للصعوبات والعراقيل التنظيمية والمالية، التي تعترض تنمية المدن والجماعات المحلية، والنهوض بها في إطار مشاريع طموحة، ومخططات تنموية مضبوطة، في مناخ من المشاركة الديمقراطية والعيش الحر الكريم.

أعانكم الله، وكلل أعمالكم بالنجاح، وسدد خطاكم إلى ما فيه تحقيق الصالح العام لوطننا العزيز. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".
جلالة الملك: آن الأوان للعمل على تسريع مسلسل اللاتمركز الإداري
أكادير12-12-2006 أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس أنه قد آن الأوان، للعمل على تسريع مسلسل اللاتمركز الإداري، وتوسيع صلاحياته، باعتباره " لازمة ضرورية، لمواكبة الجهوية الواسعة، التي نعمل جادين على تحقيقها ".
وحث جلالة الملك في الخطاب الذي وجهه إلى المشاركين في الملتقى الوطني حول الجماعات المحلية اليوم الثلاثاء بأكادير، في هذا الصدد الحكومة على " أن تبادر، في الآجال القريبة، إلى إعداد تصور استراتيجي وشامل، لمنظومة إدارة لاممركزة وفعالة، تعتمد المقاربة الترابية، وذلك بنقل السلط المركزية، التي من الأجدى أن تمارسها الإدارة المحلية، وفق مخطط مضبوط في مكوناته وأفقه الزمني".
وقال جلالة الملك أنه "مهما يكن تقدمنا في مجال ترسيخ النظام اللامركزي، فإنه سيظل ناقصا، ما لم يدعمه إصلاح نظام الجهات، وبناء أقطاب جهوية متجانسة، واعتماد التدبير غير المتمركز للشأن المحلي" مضيفا إن "مقاربتنا الجهوية، لتدبير الشأن المحلي، نابعة من إيماننا الراسخ، بأن كل جهة من جهات المملكة، تزخر بإمكانات طبيعية وحضارية هامة، وبفعاليات ونخب مؤهلة، قادرة على التدبير الناجع لشؤونها، وفق قواعد الحكامة العصرية ".
وأبرز جلالة الملك أنه بالرغم من توفر الجماعات المحلية على عدة صلاحيات قانونية، لتدبير الشأن المحلي، " فإن جولاتنا التفقدية، لمختلف ربوع المملكة، قد مكنتنا من الوقوف الميداني، على التفاوت الحاصل بين متطلبات النمو الاقتصادي، والتجهيزات الحالية، ببعض المناطق".
وفي هذا السياق دعا جلالة الملك المنتخبين والفاعلين المعنيين بتنمية المدن، إلى مضاعفة الجهود، في مجال توفير البنيات الضرورية، وتمكين المرافق العمومية من تقديم خدمات جيدة، مؤكدا أن ذلك ينبغي أن يتم في إطار سياسة القرب، وإيلاء عناية خاصة للأحياء الهامشية، من خلال الانخراط الجاد في برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وشدد جلالة الملك في هذا الإطار على أن ذلك هو السبيل الأمثل لمصالحة المواطن مع المجالس المحلية، باعتبارها مؤسسات ديمقراطية تنموية، وليست مطية لأغراض شخصية أو فئوية مضيفا أنه في سياق حرص جلالته على تعزيز الديمقراطية، ودولة الحق والمؤسسات، وإرساء المفهوم الجديد للسلطة، "عملنا على إجراء مراجعة عميقة للإطار القانوني المنظم للجماعات والعمالات والأقاليم، مكنتنا من وضع نظام أساسي للمنتخب، بشكل يحدد حقوقه وواجباته، وكذا توسيع استقلالية وصلاحيات المجالس المنتخبة، في مجال التنمية.
وأشار إلى أنه بالرغم مما تتوفر عليه الجماعات المحلية، من موارد مستقلة وهامة، فإن تفعيل هذه الصلاحيات يستوجب إصلاح النظام الجبائي والمالي والمحاسبي، لهذه الجماعات، في اتجاه تبسيطه، وتحسين تدبيره، والرفع من مردوديته.
وسجل جلالة الملك أن المدن المغربية عرفت نمواً ديمغرافياً ملحوظاً، وتوسعاً عمرانياً كبيراً، نتج عنه اختلاط ضواحي المدن بالمجال القروي، وتنامي حاجيات السكان، إلى التجهيزات التحتية والمرافق الضرورية مؤكدا أن ذلك يتطلب اعتماد رؤية شمولية، تستهدف استباق أبعاد التوسع العمراني، والتحكم فيه، وفتح مناطق جديدة للتمدن، وخلق توازن بين المدينة والمراكز القروية المجاورة لها.
وخلص جلالة الملك في هذا السياق إلى القول إن "غايتنا المثلى، ليس فقط تحقيق مدن بلا صفيح، ولا استبدالها بمساكن أشبه بعلب الإسمنت عديمة الروح الاجتماعية، وإنما بالأحرى، جعل مدننا ترتقى إلى فضاء للتساكن والعيش الكريم، ومجال للاستثمار والإنتاج، في حفاظ على طابعها الحضاري المتميز".
إجماع على أن حصيلة30 سنة من تجربة الجماعات المحلية "إيجابية"
أكادير13 –12-2006 أجمع المشاركون في الجلسة العامة من الملتقى الوطني للجماعات المحلية المنعقد حاليا بأكادير، أن حصيلة الثلاثين سنة من تجربة الجماعات المحلية كانت "إيجابية".

وشددوا في المحور الأول من الجلسة العامة من الملتقى الذي افتتح في وقت سابق امس الثلاثاء تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على أن الجماعات المحلية تعد فضاء لتكوين النخب وروح المواطنة والتدريب على الديمقراطية والتنافس الشريف.

وانصبت المداخلات على تقييم الميثاق الجماعي لسنة1976 ،الذي حين سنة2002 معتبرة انه مكن من تغيير أداء المنتخب الذي أصبح يتوفر على صلاحيات أوسع مكنته من الدفع بالجماعة لتكون إطارا للعمل والمبادرة والإبداع والتفاوض وإدارة الخلاف.

وأعتبرت المداخلات ان التعديلات التي طرأت على الميثاق سنة2002 كانت تروم تحسين وضعية المنتخبين وضمان تخليق التسيير الجماعي وحماية المال العام وتوسيع وتدقيق اختصاصات المجلس والرئيس ومراجعة دور الوصاية.

وأكدت المداخلات ان ما يبرز ايجابية نجاح الميثاق ارتباطه بمفهوم بالوصاية الذي مكن الجماعة من الدخول في آفاق أوسع منها ابتكار وسائل تدبير جديدة "غير مسبوقة" تتمثل في التدبير المفوض وفي الإعلان أو الإشهار.

ورأى عدد من المتدخلين أن مرحلة ما بعد2002 مكنت من تكوين النخب وولوج المرأة مجال التسيير المحلي وخلق التوازنات المجالية والجغرافية وبروز حكامة ترابية جديدة ترتكز على المجال ليس على القطاع.

وأثارت المداخلات مجموعة من الجوانب المتعلقة بتسيير الشأن العام، منها على الخصوص تجربة وحدة المدينة حيث سجلت ان التجربة وإن حققت تطورا ملموسا، لم تستطع أن تتخلص من بعض المعيقات من قبيل محدودية الامكانيات وضعف ميزانية الاستثمار على المستوى المحلي.

وتواصلت الجلسة بالتطرق الى محور "تنمية المدن بالمغرب" أشار فيه عمدة مدينة الرباط السيد عمر البحراوي إلى أن المغرب ،الذي شهد خلال العقود الأربعة الأخيرة تضاعف عدد الساكنة الحضرية خمس مرات ،تمكن من تطوير مجال حضاري متجانس ومتوازن.

غير أنه سجل أن واقع المدن يكشف عن وجود عدد من المشاكل منها افتقارها للتجهيزات والبنيات التحيتة الكافية، خاصة في ما يتعلق بشبكات التطهير السائل التي تتطلب لوحدها توفير أكثر من20 مليار درهم من أجل ربط5 ملايين نسمة من الساكنة الحضرية بهذه الخدمة أي بمعدل ملياري درهم سنويا إلى غاية2015 .

وتدخل في هذا المحور المنتخبون المحليون سعيد خيرون (القصر الكبير) ومحمد بودرة (الحسيمة) والحسن وافي (بولمان) بالإضافة إلى علال السكروحي مدير الوكالة الحضرية للدار البيضاء، الذين عرفوا بواقع المشاكل التي تتخبط فيها المدن الصغيرة والمدن الكبرى في حجم العاصمة الاقتصادية للمملكة.

وتتواصل أشغال الملتقى الوطني للجماعات المحلية الذي تنظمه وزارة الداخلية ، على مدى يومين، تحت شعار "تنمية المدن مواطنة ومسؤولية"، بعقد ثلاث ورشات تتمحور حول "حكامة المدن" و"الخدمات العمومية" و"التوسع العمراني".

وتميزت الجلسة الافتتاحية لهذا الملتقى بالخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين في الملتقى ،أكد من خلاله جلالته أنه قد آن الأوان، للعمل على تسريع مسلسل اللاتمركز الإداري، وتوسيع صلاحياته، باعتباره " لازمة ضرورية، لمواكبة الجهوية الواسعة، التي نعمل جادين على تحقيقها".

وحث جلالة الملك في هذا الصدد الحكومة على " أن تبادر، في الآجال القريبة، إلى إعداد تصور استراتيجي وشامل، لمنظومة إدارة لاممركزة وفعالة، تعتمد المقاربة الترابية، وذلك بنقل السلط المركزية، التي من الأجدى أن تمارسها الإدارة المحلية، وفق مخطط مضبوط في مكوناته وأفقه الزمني".
المستقبل".


الخطاب الملكي في افتتاح ملتقى الجماعات المحلية "خارطة طريق حقيقة في مجال التدبير الترابي"

أكادير12 – 12 – 2006 - ثمن العديد من المنتخبين مضامين الخطاب السامي الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس اليوم الثلاثاء بأكادير في افتتاح ملتقى الجماعات المحلية، مؤكدين أنه يشكل "خارطة طريق حقيقة في مجال التدبير الترابي".

وأجمعوا، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن "الخطاب الملكي يعد مرحلة جديدة في مجال تدبير الجماعات المحلية، على اعتبار أنه يرسم معالم علاقة جديدة بين الدولة والمدينة ترتكز على مشاركة وانخراط مجموع قوى المجتمع".

وهكذا، قال السيد عمر الجزولي، عمدة مدينة مراكش، أن جلالة الملك ركز على ثلاث نقاط أساسية ألا وهي اللامركزية واللاتمركز والقرب، مشيرا إلى أن هذه الجوانب تعد ضرورة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالبلاد وبالمدينة بشكل خاص.

ومن جانبه، أشار السيد محمد ساجد عمدة مدينة الدار البيضاء، إلى أن الخطاب الملكي الذي أغنى هذا الملتقى يشكل مرجعا حقيقيا للحكومة والفاعلين المحليين خاصة في مجال تدبير الشأن المحلي.

وأضاف أن الخطاب ركز على الإشكاليات التي تطرح على مستوى تنمية الجماعات المحلية، ودور المدن في تنمية البلاد وضرورة عمل الحكومة على مواكبة الجهود المبذولة على المستوى المحلي، عبر تشجيع اللاتمركز واللامركزية.

وقال السيد سعيد شباعتو رئيس جهة مكناس-تافيلالت، إن جلالة الملك "أشار إلى تصور جديد للجهة قائم على توسيعها وتحويل المزيد من الاختصاصات إلى المنتخبين لكي يضطلعوا بالدور المنوط بهم في تنمية البلاد وفق تصور وحكامة جديدين".

ومن جانبها، أبرزت السيدة أسماء الشعبي رئيسة المجلس البلدي لمدينة الصويرة أن الخطاب الملكي الافتتاحي ركز على أهمية التدبير المحلي في خدمة التنمية، وكذا انخراط المجتمع المدني في هذا المسلسل، مشددة على ضرورة "انخراط المنتخبين والمجتمع المدني والساكنة وتحملهم المسؤولية في مشروع النهوض بالأوضاع في البلاد والسير قدما على درب التنمية".

وبالنسبة للسيد بلكورة أبو بكر رئيس المجلس البلدي لمدينة مكناس، فخطاب جلالة الملك يشكل "ورقة طريق مهمة" سلطت الضوء على العديد من الجوانب المتعلقة بالتدبير المحلي.

ودعا إلى ضرورة تمكين المدن، المدعوة للعب دور مهم في تنمية المغرب، من الوسائل الكفيلة بالنهوض بهذه المسؤولية، وكذا رفع الوصاية عنها، معتبرا أن "أبلغ وصاية هي تلك التي تمارسها صناديق الاقتراع".

وسجل السيد حميد شباط عمدة مدينة فاس، أن الخطاب المولوي تميز، على الخصوص، بإشارته بشجاعة لإيجابية وإكراهات التجربة الجهوية بالمغرب على حد سواء.

واعتبر السيد إدريس السنتيسي عمدة مدينة سلا، أن الخطاب الملكي "رد الاعتبار للمنتخبين مع التذكير بمسؤولياتهم" الشيء الذي "يعزز أكثر الديمقراطية المحلية"، مضيفا أن الأمر "مهم خاصة بالنسبة لبلادنا التي قطعت خطوات كبيرة في الديمقراطية المحلية".

وبعد أن أوضح أن "تجربة المغرب الناجحة في مجال الديموقراطية المحلية من شأنها أن تعطي دفعة قوية للمرور إلى اللامركزية واللاتمركز"، أبرز أن "جلالة الملك ركز، من خلال التوجيهات التي أعطاها للحكومة والمنتخبين والولاة والعمال، على إحداث ديناميكية شمولية في التدبير الشأن المحلي".

واعتبر السيد عبد الكبير برقية رئيس جهة الرباط-سلا-زمور-زعير أن الخطاب الملكي يمثل تكريسا لتوجه تحميل المسؤولية على المستوى المحلي الذي انخرط فيه المغرب منذ ثلاثين سنة.

وقال إنه "إذا كانت الفلسفة الجديدة للتدبير الترابي القائمة على اللامركزية تفترض من كل منتخب الانخراط في إنجاحها، فإن ثقافة اللاتمركز تقتضي عمل الحكومة على وضع رهن إشارة الهيئات المنتخبة أطرا في مستوى تطلع جلالة الملك".

وبالنسبة للسيد سعيد أولباشا رئيس المجلس البلدي للرباط، فإن الخطاب الملكي يعبر عن اختيار المغرب في مجال التنمية والديموقراطية وتدبير الشأن المحلي، ويركز على ضرورة المزيد من تنمية آليات الحكامة المحلية والجهوية.

_________________
La vie à elle seule est une citation


Mer 24 Fév - 14:04 (2010)
Auteur Message
Publicité




MessagePosté le: Mer 24 Fév - 14:04 (2010)    Sujet du message: Publicité
PublicitéSupprimer les publicités ?
Mer 24 Fév - 14:04 (2010)
Auteur Message
Ikram


Hors ligne

Inscrit le: 10 Oct 2009
Messages: 1 197
Localisation: neverland ;)

MessagePosté le: Mer 24 Fév - 14:07 (2010)    Sujet du message: نص خطاب جلالة الملك إلى المشاركين في الملتقى الوطني حول الجم Répondre en citant
Merci Oumayoub
_________________


Mer 24 Fév - 14:07 (2010)
Auteur Message
tursonov


Hors ligne

Inscrit le: 02 Déc 2008
Messages: 1 309
Localisation: ena rabat

MessagePosté le: Ven 26 Fév - 09:58 (2010)    Sujet du message: نص خطاب جلالة الملك إلى المشاركين في الملتقى الوطني حول الجم Répondre en citant
Okay
_________________
chaque nouveau né signifie que dieu n'est pas désespéré des hommes


Ven 26 Fév - 09:58 (2010)
Yahoo Messenger MSN
Auteur Message
Contenu Sponsorisé




MessagePosté le: Aujourd’hui à 17:38 (2016)    Sujet du message: نص خطاب جلالة الملك إلى المشاركين في الملتقى الوطني حول الجم
Aujourd’hui à 17:38 (2016)
Poster un nouveau sujet  Répondre au sujet   ENA2008 Index du Forum » Préparation au concours d'entrée

Page 1 sur 1
Toutes les heures sont au format GMT

Montrer les messages depuis:

  

Sauter vers:  

Index | faire son forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB GroupTraduction par : phpBB-fr.com
Xmox 360 by Scott Stubblefield