S’enregistrer  FAQ  Rechercher  Membres  Groupes  Profil  Se connecter pour vérifier ses messages privés  Connexion 


 ECOLE NATIONALE D'ADMINISTRATION 
المغرب على العتبة الأوروبية

 
Poster un nouveau sujet  Répondre au sujet   ENA2008 Index du Forum » Futurs enarques » Préparation au concours d'entrée
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
oumayoub


Hors ligne

Inscrit le: 01 Juil 2009
Messages: 77
Localisation: rabat

MessagePosté le: Lun 22 Fév - 11:52 (2010)    Sujet du message: المغرب على العتبة الأوروبية Répondre en citant
المغرب على العتبة الأوروبية
إدريس ولد القابلة
okdriss@gmail.com
الحوار المتمدن - العدد: 2453 - 2008 / 11 / 2
الفوز بمرتبة "الوضع المتقدم"، نعمة أم نقمة؟
منذ يوم الاثنين ما قبل الأخير اكتسب المغرب صفة جديدة بخصوص علاقاته مع الاتحاد الأوروبي، إنها صفة "الوضع المتقدم"، أي "وضع شريك متميز"، وهو نفس الوضع الذي ظلت تحظى به دولة إسرائيل منذ سنوات على الصعيد الاقتصادي عمليا دون توقيع أي اتفاق علني بهذا الخصوص، خلافا لما يتم تداوله حاليا. وهذا الوضع سيؤدي ببلادنا إلى الاندماج في "الجيوسياسة الأوروبية".
لقد طلب الراحل الحسن الثاني انضمام المغرب إلى عضوية الاتحاد الأوروبي، وكان مسعاه جديا ومقعدا على معطيات ودفوعات قوّية أقنعت البعض بأوروبا وخارجها آنذاك. وفي عهد ابنه الملك محمد السادس تحقق جزء هام من الحلم الحسني عبر "اتفاق لوكسمبورغ" الذي فتح للمغرب فرصة الاندماج التدريجي في فضاء الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد مفاوضات طويلة النفس، دامت سبع سنوات منذ عام 2000، علما أن أطروحة الملك محمد السادس، التي تقدم بها لنيل درجة الدكتوراه اهتمت بإشكالية علاقة المغرب بالفضاء الأوروبي، وهو الاختصاص الذي اختاره له والده، بمساعدة "دولور" لاكتساب معرفة وافرة في هذا المجال، سيما أنه قضى فترة من التدريب تحت رعاية هذا الأخير ببروكسيل.

البشائر الأولى

كانت البشائر الأولى لنجاح المغرب في مفاوضاته مع الاتحاد الأوروبي، بصدور آخر تقرير للمفوضية الأوروبية والمتعلق بسياسة الجوار، والذي أقر بأن هناك دولا تستحق الاستفادة من تعزيز العلاقة معها، ومنها المغرب (وكان البلد العربي والإسلامي والإفريقي الوحيد الذي ذُُكر في هذا التقرير).
ولم تمض مدة طويلة حتى أضحى المغرب أوّل شريك للاتحاد الأوروبي يتجاوز مرحلة الشراكة إلى الإقرار بصفة "وضع مميز".
لم تسع الفرحة الطيب الفاسي وهو يتحدث عن هذا الإنجاز الذي وفر للمغرب ولوج قيم السوق الأوروبية وقواعدها، وزادت فرحته بفعل تزامن هذا الإنجاز مع اضطلاع فرنسا برئاسة الاتحاد الأوروبي، كيف لا وهو الذي تكلف بهذا الملف منذ البداية.
لقد نجح المغرب إذن في تحقيق جزء هام من حلم طالما تمنى تحقيقه، إذ أضحى في وضعية أقل من عضو لكن أكثر من شريك في علاقاته مع الاتحاد الأوروبي.

ما هي وجوه استفادة المغرب؟

إن أكبر هدف يروم المغرب تحقيقه حاليا هو الوصول إلى اندماج تدريجي في السوق الداخلية للاتحاد الأوروبي من خلال إقامة كيان اقتصادي مشترك، بعد أن تمكن من الاستفادة من وضع متقدم بناء على مبدأ "كل شيء باستثناء المؤسسات"، أي شراكة بين الطرفين نحو رابط تعاقدي جديد من شأنه مواكبة الرهانات الجديدة إقليميا ودوليا، لكن ذلك يستلزم شروطا، وعلى رأسها تسريع وتيرة مسار الإصلاحات.
عمليا، إن أول ما سيستفيد منه المغرب، المساعدات المخصصة في إطار سياسة الجوار المعتمدة من طرف الاتحاد الأوروبي، ومن مساعدات التنمية التي يرعاها بنك الاستثمار الأوروبي ومؤسسات المساعدة الأوروبية الأخرى.
وتمتد استفادة المغرب إلى آليات الضبط الاقتصادي الأوروبي وتوسيع منطقة التبادل الحر.
ويرى عدد من المحللين الفرنسيين أن بلادنا ستستفيد من مختلف الامتيازات التي تتمتع بها البلدان الأوروبية، ما عدا العضوية أو المشاركة المباشرة في المؤسسات.
في حين يذهب محللون آخرون إلى القول إن وضعية المغرب الجديدة في علاقاته مع الاتحاد الأوروبي ستفرض عليه إنجاز إصلاحات أخرى لا مندوحة عنها، سيما وأنه سيتم إحداث لجان برلمانية مشتركة ومؤسسات مكلفة بدعم حقوق الإنسان وتعزيز التعاون في الميدان السياسي والأمني ومكافحة الإرهاب وتوسيع العمليات العسكرية المشتركة في منطقة المتوسط، وأيضا في المجال الفلاحي.
إذ من المنتظر أن يصبح بإمكان الفلاحين المغاربة تسويق منتوجاتهم بالأسواق الأوروبية في ظروف أحسن من الحالية. وعموما، إن "الوضع المتقدم" سيمّكن المغرب من الاستفادة من ارتباطه بمختلف الشبكات الأوروبية.
ويرى تاج الدين الحسيني، أستاذ العلاقات الدولية، أن "اتفاق لوكسمبورغ" بمثابة اعتراف أوروبي بنجاح المغرب في مسار إصلاح مؤسساته السياسية والاقتصادية، إلا أنه يؤكد على ضرورة استغلال الوضع الجيد من أجل تحقيق التنمية المستدامة، سيما وأن الاتفاق الأخير يرمي إلى توسيع دائرة الشراكة بين الطرفين لتشمل الاستثمارات مجالات جديدة وتدشين ميادين أخرى غير مسبوقة للتعاون. ففي نظر تاج الدين الحسيني، بتوقيع الاتفاقية الجديدة، أضحى المغرب بلدا يُحتذى به الآن بالنسبة لدول الجوار الأوروبي تكريسا للمفهوم الجيد للتعاون. ويضيف، لم تكن بلادنا لتحظى بالوضع المتقدم لدى الأوروبيين لولا قيامه بمجموعة من الإصلاحات في مجال حقوق الإنسان وحقوق المرأة والحريات العامة وإصلاح الانتخابات والسعي وراء نزاهتها والبحث الحثيث على ترسيخ الحكم الرشيد في علاقة الإدارة بالمواطنين والمؤسسات، وكذلك الإصلاحات التي لحقت مجال تشجيع الاستثمارات الأجنبية وكذا تطبيق مقتضيات التبادل الحر.
في حين يرى إدريس بنعلي، المحلل الاقتصادي والرئيس السابق لجمعية بدائل، أنه إذا كان الاتحاد الأوروبي قد منح للمغرب وضعا متقدما، أي مجموعة من الامتيازات لكونه البلد الأقرب للسوق الأوروبية، فإن هذه الامتيازات ستظل ذات طابع جمركي وستسمح بولوج بعض المنتوجات المغربية للأسواق الأوروبية بسهولة أكبر من السابق، علما أن هذه الامتيازات لن تهم اليد العاملة، كل هذا شريطة الالتزام بالقيام بجملة من الإصلاحات الاقتصادية الفورية والضرورية.
وقد كاد المحللون أن يجمعوا على أن الوضع الجديد سيمكن المغرب من الاستفادة من شراكة في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي، لكن شريطة تقوية الحرية الاقتصادية والتكامل الاقتصادي والتعاون في عمليات تدبير الأزمات المدنية والعسكرية ومحاربة الإرهاب واستعادة المهاجرين السريين المغاربة الموقوفين في بلدان المجموعة الأوروبية. وليس من المستبعد، منذ الآن، أن تشارك بلادنا في بعض الهيئات الأوروبية مثل "أورجيست" و"أوروبول" (مكتب الشرطة الأوروبي) والوكالة الأوروبية لأمن الطيران والمرصد الأوروبي للمخدرات وغيرها.
أما بخصوص مشكلة الصحراء، فقد أكد "كوسنير"، وزير الخارجية الفرنسي أنه لا يوجد حاليا لدى الاتحاد الأوروبي دور في حلها، لكنه لن يتأخر عن تقديم أي مساعدة في هذا الصدد.

الأوراش

هناك أوراش تم فتحها وأخرى على وشك الطرح. فقد تم الشروع في مفاوضات طموحة في مجال تجارة المنتوجات الفلاحية والصيد البحري، كما ستبدأ قريبا جدا مفاوضات حول تحرير تجارة الخدمات والاستثمار. علما أن المغرب أقرّ باندماجه في السوق الأوروبية، كخيار استراتيجي، بخصوص قطاعات الطاقة والنقل. وموازاة مع هذه الأوراش وأخرى في طور الإعداد، تم إحداث منتدى للحوار الدائم في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان والحكامة، خصوصا بعد أن أصبح المغرب شريكا موثوقا به للاتحاد الأوروبي، بخصوص قضايا الأمن والتعاون ضد الإرهاب. ومنذ إبرام "اتفاق لوكسمبورغ" باتت بلادنا المستفيد الأول من الاعتمادات المخصصة لسياسة الجوار.
ولا محالة أن هذا الوضع الجديد يجعل الفرصة سانحة للنضال من أجل تطوير المبادلات البشرية مع أوروبا ضمن إطار شرعي والحصول على إجراءات كفيلة بتسهيل الحصول على التأشيرات.
علما أن المجال الواعد حاليا يهم بالأساس التعاون وقضايا الأمن، وكلاهما يفرضان على القائمين على أمورنا قبول إصلاحات، قد تتخذ صيغة جوهرية، دأبوا على رفضها منذ أمد طويل.

هل مازال المغرب مطالبا بالمزيد من الإصلاحات؟

إذا كان "الوضع المتقدم" سيمنح للقائمين على الأمور بالمغرب فرصا اقتصادية هامة ومساعدات مالية وخبرة أمنية، فسيفرض عليه كذلك رفع وتيرة الإصلاحات الجارية وقبول أخرى ظلت مرفوضة رفضا قاطعا.
ورغم أن المفوضية الأوروبية نوّهت بالإصلاحات التي انخرطت فيها بلادنا في مجموعة من الميادين، غير أنها أضحت مطالبة، أكثر من أي وقت مضى، بالمزيد من الإصلاحات الأكثر جرأة حتى يتيسر لها جني ثمار "الوضع المتقدم"، وهذا أمر، من شأنه أن يدفع القائمين على الأمور، حسب بعض المحللين، إلى قبول إصلاحات طالما رفضوها، منها الإصلاح الدستوري.
وفي هذا الصدد اعتبرت "بنيتا فريرو والدنز"، المفوضة الأوروبية المكلفة بالعلاقات الخارجية وسياسة الجوار، أن الوضع المتقدم الذي أقرّته البلدان 27 المكوّنة للاتحاد الأوروبي سيمكّن من تكريس موقع المغرب بشكل أقوى بأوروبا من أجل تعزيز المكتسبات وإعطاء دفعة جديدة لمسلسل التحديث والانتقال الديمقراطي.
فلا مناص الآن لبلادنا من القيام بإصلاحات جديدة، كون الاتحاد الأوروبي سيصاحب المغرب في ديناميته الداخلية حول ترسيخ الممارسة الديمقراطية والارتقاء بحقوق الإنسان وتحديث الاقتصاد والتماسك الاجتماعي والتنمية البشرية. وهذه فرصة متاحة أمام الذين ظلوا يطالبون بمزيد من الإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية بإعادة تفعيل مطالبهم.
وعلى الصعيد الحقوقي، سيكون أول تغيير ملحوظ، منع رجال حميدو العنيكري من تفعيل "هراواتهم الغليظة" على رؤوس وظهور المعطلين، دون تمييز، في الساحات العمومية وعلى مرأى من الجميع، وهو ما لن يقبل به الأوروبيون مهما كانت التبريرات.
وفي هذا الصدد يرى البعض، أن فوز المغرب بـ الوضع المتقدم" لدى الاتحاد الأوروبي من شأنه دفع البلاد لولوج مرحلة جديدة من العهد الجديد.
ومن أوراش الإصلاحات التي من المفروض أن تعرف دينامية خاصة:
- إصلاح القضاء ومحاربة الفساد.
- تضييق مساحات اقتصاد الريع والامتيازات المجانية.
- تفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة بما في ذلك قضية الإصلاح الدستوري، سيما مسألة إعادة توزيع السلط.

مسار طويل قد يعطي ثمارا في المستقبل

ظل المغرب يُلح في طلب الاقتراب أكثر من الاتحاد الأوروبي، حيث دخل في مفاوضات مضنية دامت تسع سنوات.
وقد انطلقت علاقات التعاون المغربي الأوروبي منذ أواخر ستينات القرن الماضي، وشهدت مراحل المد والجرر حسب الظروف السياسية والاجتماعية وبعض التأثيرات الإقليمية والعالمية إن أول اتفاق أُبرم بين الطرفين يعود إلى سنة 1969 وقد كان اتفاقا تجاريا محضا، تلاه اتفاق للتعاون سنة 1976 واتفاقية الشراكة المبرمة عام 1996، التي شكلت قفزة هامة، غير مسبوقة في العلاقات المغربية الأوروبية، إذ بموجبها تم إحداث منطقة التبادل الحر.
ومنذ اعتماد الاتحاد الأوروبي على سياسة الجوار سنة 2003، أبان المغرب عن رغبته الحثيثة في ربط قاطرة تنميته بجاره الأوروبي، علما أن الملك محمد السادس أعرب بباريس سنة 2000 عن طموح المغرب من أجل الاستفادة من وضع خاص ومتقدم في علاقاته بالاتحاد الأوروبي، حيث تم تجديد هذا الطلب سنة 2004.
وقد أفادت مصادر ديبلوماسية أن كل من فرنسا وإسبانيا اضطلعتا بدور هام في دعم موقف المغرب، كما أنهما عَمِلا على مساندته في مسعاه لدى أطراف أوروبية أخرى، وقد صرح "برنار كوشنير"، وزير خارجية فرنسا، جهارا: "إنني إلى جانب المغاربة"، وحسب ذات المصادر، إن صفة المغرب، بفضل مبادرة الرئيس الأمريكي جورج بوش ودعمه، قد لعبت لصالحنا نيل الحظوة الخاصة لدى الاتحاد الأوروبي.


فتحنا الباب لإسرائيل لترسيم "وضعها المتقدم"

لقد سبق للاتحاد الأوروبي منذ سنوات أن سمح لدولة إسرائيل الاستفادة من امتيازات "الوضع المتقدم" على الصعيد الاقتصادي رغم عدم القيام بإبرام أي اتفاق رسمي وعلني بهذا الخصوص.
وظلت الدولة العبرية البلد غير أوروبي الوحيد المستفيد من هذه الوضعية. وحسب أكثر من مصدر، لا يستبعد أن يقوم الاتحاد الأوروبي قريبا بتوقيع اتفاقية معها تكرس رسميا هذا الواقع القائم منذ أمد بعيد، وذلك بعد أن أصبح المغرب، البلد العربي والإسلامي والإفريقي الوحيد المستفيد من هذا "الوضع المتقدم"، ولن يهدأ بال تل أبيب إلا بعد تحقيق هذا المسعى، لأنها لن تسمح باستفراد بلد عربي بمثل هذا الوضع رسميا وعلنيا دونها.

رأيان في الموضوع

يرى الباحث يحيى اليحياوي بأنه يتم الترويج إعلاميا بأن "الوضع المتقدم" الذي حظي به المغرب، هو تصور ما بين وضع الشراكة القائم، وواقع الانضمام الكامل لهياكل الاتحاد الأوروبي. صحيح أن هذا الوضع هو أكثر من الشراكة، لكنه أبعد ببعيد من مستوى الانضمام. ومع ذلك، فقد يكون ذلك بحد ذاته عنصرا إيجابيا، على اعتبار أنه يعطي المغرب وضعية متقدمة في علاقاته مع الاتحاد. هو امتداد لسياسات الجوار المعتمدة، يزعم أنه يصب في صلب مشروع فرنسا المتوسطي الذي نادى به ساركوزي من مدة، على الأقل بالقياس إلى التصور العام.
هذا الوضع يعطي المغرب، من الناحية السياسية، القابلية للانضمام لمعاهدات وهياكل مجلس أوروبا، ويعطيه من الناحية الاقتصادية، إمكانية الاندماج التدريجي في السوق الأوروبية الموحدة، وخصوصا بناه التحتية من طاقة واتصالات ومواصلات وما سواها. ويعطيه أيضا سبلا جديدة في التعاون العلمي والتقني، وعلى مستوى تنقل الأفراد والرساميل. وهذه كلها عناصر هامة لا يمكن أن ننكرها. لكن لا يجب أن نطبل لذلك كثيرا، بحكم أن بهذه الوضعية بعض من المجاملة والنفاق. فالأوروبيون يعلمون واقع حقوق الإنسان، ومستوى التنمية، ومظاهر الفساد المستشرية وغيرها، ومع ذلك وضعوا المغرب بهذه الوضعية، والمغرب بدوره بدأ يدعي بأن أوروبا اعترفت له بالمجهودات وب"حكمة" السياسات المعتمدة. وهذا ليس صحيحا بالمرة.
بالمقابل، يقول يحيى اليحاوي: "يبدو لي أن الخلفيات التي حكمت وتحكم الأوروبيين، لإيلاء المغرب هذا الوضع تبقى خلفيات أمنية صرفة، الغاية منها ضبط الحدود الجنوبية لأوروبا، سيما في ظل تزايد وتيرة الإرهاب، والتركيز على جانب الهجرة الانتقائية، ناهيك عن بعد البيئة بحوض المتوسط. بكل الأحوال، أتصور أنه من السابق لأوانه إبداء رأي قاطع بهذا الخصوص، الأمور بخواتمها".
في حين يرى الباحث عبد السلام أديب أن المغرب وشمال افريقيا تعد البوابة الافريقية لحل أزمة فائض الانتاج في الاتحاد الأوروبي، لذلك فإن أوروبا محكوم عليها بالانفتاح على الجنوب بشروطها، أي عبر نقل السلع والأموال دون السماح لليد العاملة لدخول أوروبا، وهذا المنظور يشكل بحد ذاته نفس الأزمة التي تعيشها المكسيك مع الولايات المتحة الأمريكية منذ عقود، حيث تتجسد نظرية المركز والمحيط، وحيث يتقدم المركز على حساب المحيط، من هنا لا يمكن المراهنة كثيرا على الانفتاح الأوروبي على المغرب لخلق دينامية اقتصادية في بلادنا وحدوث نوع من إعادة توزيع الدخل والثروات، بالرغم كل ما يقال بخصوص "الوضع المتقدم".

_________________
La vie à elle seule est une citation


Lun 22 Fév - 11:52 (2010)
Auteur Message
Publicité




MessagePosté le: Lun 22 Fév - 11:52 (2010)    Sujet du message: Publicité
PublicitéSupprimer les publicités ?
Lun 22 Fév - 11:52 (2010)
Auteur Message
Ikram


Hors ligne

Inscrit le: 10 Oct 2009
Messages: 1 197
Localisation: neverland ;)

MessagePosté le: Lun 22 Fév - 15:01 (2010)    Sujet du message: المغرب على العتبة الأوروبية Répondre en citant
Merci  Okay
_________________


Lun 22 Fév - 15:01 (2010)
Auteur Message
lolita 2010


Hors ligne

Inscrit le: 11 Juil 2009
Messages: 534
Localisation: rabat

MessagePosté le: Lun 22 Fév - 20:33 (2010)    Sujet du message: المغرب على العتبة الأوروبية Répondre en citant
merci bien Okay
_________________
mais il n est jamais trop tard pr bien faire


Lun 22 Fév - 20:33 (2010)
Auteur Message
Contenu Sponsorisé




MessagePosté le: Aujourd’hui à 19:52 (2016)    Sujet du message: المغرب على العتبة الأوروبية
Aujourd’hui à 19:52 (2016)
Poster un nouveau sujet  Répondre au sujet   ENA2008 Index du Forum » Préparation au concours d'entrée

Page 1 sur 1
Toutes les heures sont au format GMT

Montrer les messages depuis:

  

Sauter vers:  

Index | faire son forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB GroupTraduction par : phpBB-fr.com
Xmox 360 by Scott Stubblefield